الشيخ المحمودي

321

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

100 من آخر ينابيع المودة - ينابيع المودة - آخر الباب 100 ص 519 ص 519 . وغير خفي على الخبير أنّ ما في هذه الوصيّة الشريفة فوق حد الاستفاضة ، كما يعلم بأدنى إلمام بوصيّته عليه السّلام إلى الحسن الزكي عليه السّلام - وهو المختار 31 ، من الباب الثاني ، من النّهج - وبوصيّته عليه السّلام إلى محمد بن الحنفية رحمه اللّه - وقد سبق ذكرها في هذا الكتاب - وبالرجوع إلى خطبة الوسيلة ، فضلا عمن أحاط خبرا بكلامه عليه السّلام في نهج البلاغة ونهج السعادة . وقد وجدت الوصيّة الشريفة - بمغايرة جزئية في بعض الجمل وكلماتها - ملحقة بمخطوطة من كتاب نهج البلاغة والموجودة في مكتبة آية اللّه المرعشي رحمه اللّه كما أنّ المناجاة الإلهيّة الّتي ذكرناها في باب الدعاء أيضا كانت ملحقة ومكتوبة بعد نهج البلاغة المذكورة بخطّ نسخ واحد جليّ ، كما أنّ أبيات الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام كانت مذكورة هناك بنفس الخطّ ، وكذلك كتاب نثر الدرر ؛ ولكن كاتب الكتب المذكورة لم يذكر مصدرا وأصلا لهذه الكتب ، كما لم يذكر تاريخ نسخه للكتب المذكورة ، ونسخة النّهج المذكورة ناقصة من آخرها ووصلت إلى المختار : ( 316 ) من الباب الثالث وهو قوله عليه السّلام : أنا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الفجار . وأيضا قبل نهج البلاغة بنفس الخطّ كتاب روائي آخر ، والمظنون ان النّسخة كتبت في القرن التاسع وما حولها ، والكاتب إمّا زيدي أو سنيّ من جهة تعبيره عن الإمام الحسن عليه السّلام بأمير المؤمنين في الوصيّة المذكورة . ورواه أيضا الزبير بن بكّار المتوفّى سنة 255 ه كما في فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الجوهرة محمد بن أبي بكر الأنصاري التلمساني - الجوهرة - فضائل عليّ عليه السّلام ص 87 - لمحمد بن أبي بكر الأنصاري التلمساني - ص 87 . وفيه أنّه عليه السّلام أوصى إلى الحسن . ورواه أيضا أبو منصور الثعالبي عبد الملك بن محمد المتوفى سنة ( 430 ) في كتاب الإعجاز والإيجاز 1 أبو منصور الثعالبي عبد الملك بن محمد - الإعجاز والإيجاز - ص 33 ص 33 على ما رواه عنه عليّ جلال الحسيني في كتابه الحسين عليه السّلام 2 عليّ جلال الحسيني - الحسين عليه السّلام - ص 48 ، ط مصر ص 48 ، ط مصر ، وكأن ما فيه أطول ممّا هنا ، فراجعه أو تلخيصه 1 الفخر الرّازي - تلخيص الإعجاز والإيجاز - للفخر الرّازي على ما في كشف الظنون 2 - كشف الظنون - ج 1 ، ص 120 : ج 1 ، ص 120 .